• default color
  • blue color
  • orange color
  • green color
الأحد, 24 سبتمبر 2017

صالون د غازي الثقافي العربي

  • Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size

 

الرئيسية ندوات ولقائات ((صالون غازي الثقافي يحتفي بفارس الخطاب الديني المعاصر))

((صالون غازي الثقافي يحتفي بفارس الخطاب الديني المعاصر))

أرسل لصديقك طباعة صيغة PDF
تقييم المستخدم: / 0
سيئجيد 

 

((صالون غازي الثقافي يحتفي بفارس الخطاب الديني المعاصر))

كتب : أحمد مصطفى

 

 
 
 

أستضاف صالون غازي الثقافي العربي الدولي ،ضمن فعالياته الثقافية الدورية :

فضيلة الشيخ خالد الجندي

أحد علماء الأزهر الشريف وعضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية ومقدم البرنامج الشهير نسمات الروح ، حيث ألقى محاضرة بعنوان ( ولاية المرأة بين الشريعة والفقة ) وقد شهدت حضوراً مكثفاً من الأدباء و المفكرين والإعلاميين من مصر والوطن العربي و ذلك مساء الخميس الموافق 29 سبتمبر 2016م .

 

 وقد قام بتقديم ضيف الصالون المخرج عادل زكي مستشار التدريب الإعلامي موضحاً تفرد الشيخ خالد الجندي بحسن مخاطبته لجموع الناس في وقت اضطربت فيه الرؤى و الآراء إثر لغو غير المتخصصين في الفضائيات المختلفة الذين لا يقدرون مسئولية الكلمة :

فالكلمة نور ... و بعض الكلمات قبور
بعض الكلمات قلاع شامخة يعتصم بها النبل البشري
الكلمة فرقان ما بين نبي و بغي
بالكلمة تنكشف الغمة 
الكلمة نور و دليل تتبعه الأمة      

ثم رحب الدكتور غازي المدني بضيفه الذي جمع جموع المثقفين هذه الليلة ليسعدوا بحديثه و حسن تفسيره لما يغيب عنا في قرآننا الكريم .

 

ثم أخذ الكلمة الدكتور أحمد عبد الصبور المؤرخ والباحث في علم المصريات ليعرف الحضور بمحاور المحاضرة وفق رؤية المحاضر و قد أوجزها وفق التالي :

 

    - المرأة في القرآن الكريم .

    - المرأة في حياة النبي " صلى الله عليه وسلم "

   - الفارق بين النص الشرعي والرأي الفقهي .

   - مصيبة المصائب اليوم هو الخلط بين الشرع والفقه .

   - حكم تولي المرأة للوظائف العامة .

   - الفارق بين الولاية العامة والولاية الخاصة .

   - الوصية الختامية في هذا الملف ,,,

 

 

  ثم عاد الميكرفون إلى مقدم المحاضرة المخرج عادل زكي ليعطيه لفارس صالون الليلة بعد أن حيُاه كداعية استطاع أن يحقق إجماعاً حول بساطة و جمال طرحه بشكل غير مسبوق إثر تفرده و علمه و تألقه و أناقته اللغوية و قدرته الفائقة على تفسير المعاني و الكلمات في كتاب رب العالمين ... و أنطلق الشيخ خالد الجندي في محاضرته و قلوب الحاضرين تخفق , و عيونهم تتابع , و عقولهم تستوعب :

 

"السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،و الصلاة و السلام على سيد المرسلين محمد بن عبد الله و بعد ...  كل التحية والحب والإكبار والدعاء لحضراتكم  ، طبتم وطاب ممشاكم وتبوأتم من الجنة منزلاً ، شكر الله لكم ...
الحقيقة لا أدري كيف أبدأ بين هذة الكوكبة من أساطين العلم وأساتذة البيان ومحاريب المعرفة ( لأن الحقيقة المتكلم كالحالب والسامع كالشارب ) عموماً إذا أحسن المتحدث فهذا من رزق السامع ...  الحقيقة في هذة المناسبة اللطيفة مناسبة الهجرة النبوية المباركة على صاحبها أذكى التحية وأطيب السلام .
الحقيقة  أنا آسف أن أتناول هذا الموضوع ببداية حديثي : موضوع ولاية المرأة أو موضوع تبوء المرأة في المناصب العامة أو الولاية العامة ، فضلاً عن الولاية الخاصة وسبب تأسفي أن هذا الموضوع الأصل فيه أنه قتل بحثاً وأن هذا الأمر تحديداً المفروض أننا قد أنتهينا من الجدل حوله ، لكن مكره أخاك لا بطل ، أنا وأنتم نرى أصواتاً مازالت تخرج بين الحين والآخر تحاول طمس دور المرأة وتحاول رد المرأة إلى مخيمات الشهوة والمتعة و إلى الفكر الفراشي الذي يسيطر على ذكورية العقل الذي يدعي أنه عقل فتوى أو عقل فقهي ، ولكن الفقه والفتوى بريئان منه كل البراءة ، فالحقيقة مازالت هناك أصوات تنعب على أشجار الخراب في المجتمع في محاولات يائسة ومستميتة لإقصاء المرأة عن دورها المشارك في نهضة المجتمع ، مازالت هناك حجرات عثرى لا ندري من أين تنهال على الأمة تحاول أن تعطل مسيرة الحضارة الإنسانية وليست الحضارة النسائية ، لأنه الحقيقة الحضارة الإنسانية لا يمكن أن تتصور بغير مشاركة المرأة ولا يمكن أن تتصور المسألة في شكل أحادي ، أريد أن أنبه لمسألة خطيرة من أهم أسباب عوامل وجود هذة المشكلة ، بأننا نتكلم بثنائية في هذة المسألة ، نقول هي الطرف الآخر أو الطرف المشارك أو الطرف المكمل ، كل هذة الأسباب – كل هذة الكلمات - تؤدي فعلاً لتجذير أو ترسيخ مفهوم الإختلاف الذهني والإنساني بين الرجل وبين المرأة ، هذا الكلام في منتهى الخطورة جداّ ، لأن هناك أمرين لا ثالث لهما ،علاقتك بالله وعلاقتك بأخيك الإنسان ، علاقتك بالله هذه علاقة خاصة جداً ، يقول تعالى : " أن أكرمكم عند الله أتقاكم " أما العلاقة الإنسانية لا فضل لي عليك ولا فضل لك علي ، العلاقة الإنسانية تنبني على ما لك من حقوق وما عليك من واجبات وإذا أنك تصورت أنك ستحيا في الحياة بغير حقوق تحصل عليها مقابل واجبات تؤديها فأنت واهم وهذه مشكلة المشاكل لأن بعض الناس ينظر فيما له ولا ينظر فيما عليه ، هذه هى القضية نحن عدنا وللأسف الشديد  إلى عصر الرق ، أعلن أن عصر الرق الذي يتوهم أنه قد أنتهى فهو واهم غير مدرك أن عصر الرق مازال موجوداً وأقسم لكم على ذلك ( الرق مازال موجوداً ) يعجبني ما قاله صلاح عبد الصبور في مسرحيته (ليلى و المجنون) :

                     في زمن تتعرى فيه المرأة كي تأكل ... لا يوجد مستقبل
              في بلد يتمدد فيه  الفقر , كما يتمدد ثعبان في الرمل ... لا يوجد مستقبل 
                  في بلد يمضي فيه الناس إلى السجن بمحض الصدفة ... لا يوجد مستقبل

 

 

فالحقيقة إنها مشكلة كبيرة جداً لابد أن نعترف بها أن هناك فكر رقي موجود عند بعض الناس في عقولهم وفي إدراكهم وفي إستيعابهم للمسألة التي نتكلم عنها ، شىء عجيب أن أتكلم عن حقوق المراة  فيعاتبني البعض إنك مجامل للنساء ، لأنك تتكلم في حق فيريدون أن يتأولوا عليك في دينك وفي شرفك وفي عقلك ، لأنك تبغي الجد من الأمر والخير من المسألة للناس .. و مع ذلك تجد من يغمز ومن يهمس ، فالحقيقة هنا أريد أن أبدأ بالنص ( الأكثر تقديساً ) النص المقدس الذي لا يأتي الباطل من بين يديه ولا من خلفه ( كتاب الله تبارك وتعالى ) الذي وصفه النبي " صلى الله عليه وسلم " بقوله : فيه نبأ من قبلكم وخبر ما قبلكم وحكم ما بينكم ، هو الفصل ليس بالهزل من تركه من جبار قسمه الله ومن إبتغى الهدى في غيره أذله الله فهو حبل الله المتين ونوره المبين وذكره الحكيم وصراطه المستقيم وهو الذي لا تزيغ به الأهواء , ولا يشبع منه العلماء , ولا يمله الأتقياء ولا يخلق على كثرة الرد ولا تنقضي عجائبه , من قال به صدق , ومن عمل به سبق , ومن حكم به عدل , ومن دعا إليه هدياً إلى الصراط المستقيم ...
القرآن كيف ينظر إلى المرأة ؟ دعك من نظرتي ومن نظرتك نحن نريد نظرة القرآن إلى المرأة ، العجيب أني أنظر إلى المرأة في القرآن الكريم فأجد أن القرآن يتعامل معها أنها رمز البشارة ، قال تعالى : "وإذ بشر أحدهم بالأنثى" ، إذا أردت معنى لكلمة بشارة فهى الأنثى ...  والله لو علم الرجال ما حظيت به النساء في القرآن لطالبوا بالمساواة .
( وأقسم بالله على ذلك ) وأحس الرجال أنهم جاءوا في درجة ثانية بعد النساء في القرآن الكريم .. وجدير بالذكر أن القرآن عندما يوصي بالوالدين يذكر الأم وليس الأب في كثير من آياته و هذا يوضح لنا أن هناك إنحياز من النص القرآني للحديث عن المرأة بهذا الإعجاب و بهذا الإطراء و بهذه الروح الجميلة فالمرأة هي حديث القرآن في كل مناسبة  دلالة على مكانتها المتميزة في القرآن الكريم .
دعونا نوضح أمراً هاماً و لحسن الحظ أن بينكم سياسيين يدركون ما أقصد فعندما أقول حضر إلى مصر القائم بالأعمال لدولة كذا فهذا يعني ماذا ؟؟ هل يعني أنه جاء ليَخدِم أم ليُخدَم .. بطبيعة الحال جاء القائم بالأعمال ليَخدِم رعايا دولة كذا .. إذن يسهل علينا الآن إدراك المعنى الحقيقي للآية الكريمة "الرجال قوامون على النساء " أي أن المقصود هو أن الرجال خادمون للنساء !! هذا هو النص القرآني في تفسيره الصحيح . "
و هكذا أبدع الشيخ خالد في تفسيره الجديد على الناس رغم أنه هو التفسير الصحيح كما ذكر و هذا يدلل على أن استضافته كانت صائبة وواجبة في هذا التوقيت الصعب الشائك ... و انطلق فارس الليلة شيخنا الفاضل في حديثه الممتع الماتع الغير مسبوق فذكر
أن الرسول " صلى الله عليه وسلم " قضى ثلثي حياته تربيه النساء و هو الذي نشأ على الصدق والأمانة ولقب بالصادق الأمين قبل النبوة ، ثم جاءت النبوة بعد الأربعين من العمر للنبي الأمي محمد بن عبد الله ، وكلمة  " أمي " جاءت من الفطرة وليس المقصود بها عدم معرفة القرآءة والكتابة ، حيث كان العرب يطلقون على من ربته النساء " بالأمي " لأنه تربى على الفطرة .

وقد أعلن الشيخ خالد أن هناك شبهة ذكورية في العقلية الدعوية أدت إلى مشاكل إنفصام فى عرى المجتمع لدرجة أن المجتمع لا يشعر بالأمن ولا بالأمان نتيجة تغافل بعض المتشددين للحديث الديني لقدر المرأة في القرآن عامدين الاستهتار بدورها الذي يريدون أن ينحصر في القيام بأعباء المنزل و نسوا أن هناك إجماعاً من الفقهاء و العلماء بأن عمل المرأة داخل البيت من عقود التبرع و ليس من عقود الالتزام .

ثم فجر الشيخ خالد مفاجأة من العيار الثقيل إذ أعلن : أنه  أكثر من طالب الدولة بتعديل قانون الطلاق إيماناً منه بأن صلاح الأمة يأتي من صلاح الأسرة ... و ليس من صلاح الأسرة أن تهدم بكل أركانها في لحظة إثر كلمة يتفوه بها الذكر ساعة غضب و هذا يتنافى مع الشرع فعندما يتزوج الرجل يكون ذلك بعقد مشهر ، فكيف يحق له أن يلغي هذا العقد بكلمة غير مسؤولة ؟! أين احترام النص القرآني : "أوفوا بالعقود" ؟؟!!

إذا كان أبغض الحلال عند الله الطلاق فكيف نسهل إجراءه بينما نعقد إجراءات الزواج ؟؟! أليس في ذلك استهتار .. و استخفاف .. و عدم تقدير للمسؤولية و هدم للمجتمع المسلم ؟؟؟  ...
وهكذا مضت المحاضرة القيمة سريعاً بكل ما تحمل من علم و شرع و فقه و حكمة و استنارة وليدة فكر واع لمفكر حباه الله من فضله الكثير فغدا أسطورة في التفسير و التحليل و الإيضاح و الإقناع .. حياك الله و بياك أيا شيخنا الفاضل إزاء ما قدمت من خدمة للإسلام و جموع المسلمين .
وكان من الصعب أن يمضي الشيخ دون حوار مع الحضور فتكاثرت الأسئلة بعد أن أغرتهم سماحة الشيخ و جمالية طرحه

فكان السؤال الأول للمستشار أحمد الهواري : ما الفرق بين النص التشريعي والنص الفقهي ؟
وكان السؤال الثاني للدكتورة نهاد سنان الأخصائية النفسية :  تتأثر العلاقات الإنسانية بالحياة الدينية والدنيوية ، فما رأي شيخنا في الزواج الذي لا يستمر في الوقت الحاضر أكثر من عام ؟
وكان السؤال الثالث للدكتورة عزة فتحي أستاذ علم الإجتماع بجامعة عين شمس وخبيرة الأمن الفكري ومكافحة الإرهاب : الزوج الذي يسافر ويبتعد عن زوجته أكثر من خمس سنوات ، هل زوجته شرعاً تعتبر طالق ؟
وكان السؤال الرابع للدكتورة جيهان عبد الواحد نائب الأمين العام للجنة الإعلام الألكتروني : صار هناك ضعف في ثقافة الحياة الزوجية أو ثقافة كينونة المرأة مما أدى إلى مشاكل جمة ، فعم الطلاق ربوع البلاد .. أين الخطاب الديني من تلك الكارثة ؟
السؤال الخامس للأستاذ مجدي سليمان الصحفي بجريدة الأخبار :بعد مناقشة ما سبق ، ما رأي فضيلتكم في الحديث الذي يقول : " معظم أهل النار من النساء " ؟
السؤال السادس للدكتورة إلهام على غسال الوزير المفوض بجامعة الدول العربية : هل الحديث الشريف : " الجنة تحت أقدام الأمهات "  ، ينطبق على كل الأمهات  من ربت ومن لم تربي؟

و قد أجمل الشيخ خالد رده على أسئلة الحاضرين بقوله : القرآن هو تشريع الأمة الوحيد و دستورها الدائم إلى يوم الدين ولكن هذا القرآن الكريم له أكثر من ثمانية مليون تفسير و لذلك إعمال العقل في التفسير فرض عين و التفسير المستنير الملم بجوانب الشرع هو المخرج لحل كثير من المعضلات ..
قضيتي الشخصية والعامة منفرداً بها من بين زملائي العلماء هي : محاولتي الدائبة في إصلاح الملف الأسري بل إني أقاتل من أجل هذا الملف و لا أذيع سراً إذا قلت إنني قد رفعت قضية ضد شيخ الأزهر و رئيس الوزراء و وزير العدل لإلغاء الطلاق الشفهي الذي أصبح يهدد أركان المجتمع ناهيك عن إهانته البالغة للمرأة التي كرمها كتاب الله .

أما بخصوص الزوج الذي  ترك زوجته سنوات بلا سبب فهذا مرفوض تماماً وهذا الزوج ذكر شرعاً وليس رجلاً لأن الرجولة كرمها الله في القرآن ، فالرجولة موقف و تحمل للمسؤولية و أقرار بالحق و احترام للدين و الشرائع السماوية .. فأين هذه السمات النبيلة من هذا الزوج !!!

أما السؤال حول "الجنة تحت أقدام الأمهات" فآمل ألا أصدمكم بإعلان أن هذا حديث غير صحيح رغم انتشاره .. و بديهي أن الأمومة تضحية و عطاء و معاناة و رحلة عمر شاقة و ليست لقباً تأخذه كل من أنجبت .
وبختام حديث فارس الليلة ، حياه المخرج عادل زكي على هذه الليلة الثقافية الفكرية الماتعة في ظل الدين و السيرة العطرة .

و ختاماً حان موعد تكريم الصالون لذوي العطاءات المتميزة .. فتفضل الدكتور غازي زين عوض الله المدني رئيس مجلس إدارة الصالون بتكريم كل من :
* الدكتورة / سميرة إبراهيم السيد ( عضو اللوبي الإقتصادي وسفير التسامح والسلام )

  * الدكتورة / نهاد سنان ( أخصائية نفسية ومعالجة إدمان )

* السيد / فايق عبد المجيد ( رجل الأعمال )

* السيدة / إلهام علي غسال ( الوزير المفوض بجامعة الدول العربية )

* السيدة / عواطف زاهد ( مدرسة بالتربية والتعليم - أم مثالية )

* السيدة / منى الشاعر ( صحفية و شاعرة )


 

 

و بعد تكريم الصالون لهذه الكوكبة أعلن المخرج عادل زكي نهاية فعاليات هذه الليلة الثقافية المتميزة منوهاً أن ضيف الصالون القادم في يوم الخميس الموافق 13\10\2016 سيكون فارس الصحافة المعارضة بمصر :
(الأستاذ مصطفى بكري )
رئيس تحرير جريدة الأسبوع و عضو مجلس النواب

 

 

 

Comments (0)
علق
Your Contact Details:
تعليق:
[b] [i] [u] [url] [quote] [code] [img]   
=)=D=(XD:dizzy:T_T:blush:^_^=_=-_-:pout:
:angry:=Oo_O:snicker::eyebrow::sigh::sick::whisper::whistle::nuu::gah:
:flame::cool::shy::kawaii::notfunny::snooty::uhh:X_XXB:talkbiz::grr:
:onoes::psychotic::scared::evil::nomnom::zombie::want::drunk::love::meow::music:
Security
Please input the anti-spam code that you can read in the image.
 

غلاف مجله الصالون العدد السادس

خبر الأسبوع

تم أفتتاح الموقع بشكل رسمى فى حلتة الجديدة يوم الاربعاء الموافق 27/10/2010 ليكمل ويدعم مسيرة الصالون الادبية ويوثق فعالياته واهدافة المختلفة . 
==============

الشاعر على عمران
قام الشاعر على عمران بتأليف أبيات شعرية للدكتور غازى بمناسبة تدشين الموقع الألكترونى الجديد ,,,, ويقول فيها :
حديقة لغازى ,, السيد الحجازى
إقرأ المزيد
=====================
كلمه الموسيقار الكبير طارق  عبد الحكيم

====================
نبذة عن المخرج عبد الله المصباحى

أخبار وفعاليات الصالون

مواهب وأفكار مواهب وأفكار
يرعى صالون غازى الثقافى العربى الموهوبين ويقدم لهم كل الدعم المطلوب لترى موهبتهم النور ويفيدوا مجتمعهم بما وهبهم الله من قدرات تميزوا بها .

تطلعات و أفكار مستقبلية .
أهداف الصالون .
كلمة الفنان يحيى الفخرانى عن الصالون وهؤلاء قالوا كلمتهم


مقالات جديدة

JV Image ERROR: Unknown file format: images/stories/thumbs/externallink/images?q=tbn:ANd9GcQ-c42eSfWuqsw8mCQxLArHBjmb96bEXbzTOdFR1Ax-HqYaZVT-CQJV Image ERROR: Unknown file format: images/stories/thumbs/externallink/images?q=tbn:ANd9GcQ-c42eSfWuqsw8mCQxLArHBjmb96bEXbzTOdFR1Ax-HqYaZVT-CQJV Image ERROR: Unknown file format: images/stories/thumbs/externallink/images?q=tbn:ANd9GcQ-c42eSfWuqsw8mCQxLArHBjmb96bEXbzTOdFR1Ax-HqYaZVT-CQJV Image ERROR: Unknown file format: images/stories/thumbs/externallink/images?q=tbn:ANd9GcQ-c42eSfWuqsw8mCQxLArHBjmb96bEXbzTOdFR1Ax-HqYaZVT-CQ
Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com

قاسم خطيب عضو لجنة مؤتمر القاهرة وعضو الامانة العامة لتيار الغد السوري المعارض فى حوار لبوابة العرب اليوم

قاسم خطيب عضو لجنة مؤتمر القاهرة وعضو الامانة العامة لتيار الغد السوري المعارض فى حوار لبوابة العرب اليومحوار / مصطفى عمارة     الولايات المتحدة وروسيا غير جادتان فى حل الازمة السورية وهناك…

قاسم خطيب عضو لجنة مؤتمر القاهرة وعضو الامانة العامة لتيار الغد السوري المعارض فى حوار لبوابة العرب اليوم

مصطفى بكري في صالون غازي الثقافي العربي الدولي

مصطفى بكري في صالون غازي الثقافي العربي الدولي                                       كتب : بهاء المالكياستضاف صالون غازي الثقافي العربي الدولي ضمن فعالياته الثقافية الدورية البرلمانى والمفكر والكاتب الصحفى مصطفى بكرى فى ندوة تحت عنوان…

مصطفى بكري في صالون غازي الثقافي العربي الدولي

تكريم سعادة العميد خالد عرب

 تكريم سعادة العميد خالد عربكتب : د . أحمد عبد الصبور قام صالون غازي الثقافي العربي الدولي في إطار فعالياته الدورية و تكريمه للشخصيات المتميزة التي لها دور بارز في رفعة…

تكريم سعادة العميد خالد عرب

تامر أمين: سببان وراء ارتفاع الأسعار والأزمة الاقتصادية

تامر أمين: سببان وراء ارتفاع الأسعار والأزمة الاقتصاديةوكالات _ موقع الصالون  قال الإعلامي تامر أمين، إن المشكلة التي تعانيها مصر الآن من ارتفاع الأسعار والأزمة الاقتصادية، منقسمة إلى شقين أولهما هو…

تامر أمين: سببان وراء ارتفاع الأسعار والأزمة الاقتصادية

((صالون غازي الثقافي يحتفي بفارس الخطاب الديني المعاصر))

 ((صالون غازي الثقافي يحتفي بفارس الخطاب الديني المعاصر))كتب : أحمد مصطفى    أستضاف صالون غازي الثقافي العربي الدولي ،ضمن فعالياته الثقافية الدورية :فضيلة الشيخ خالد الجنديأحد علماء الأزهر الشريف وعضو المجلس الأعلى…

((صالون غازي الثقافي يحتفي بفارس الخطاب الديني المعاصر))

خبر عاجل … مصطفى بكري يحاضر في صالون غازي

  خبر عاجل …مصطفى بكري يحاضر في صالون غازي الثقافي العربي الدولي  تلتقون بمشيئة الله بالمفكر و البرلماني : مصطفى بكري في محاضرة بعنوان (ماذا وراء قرار الكونغرس الأمريكي ضد السعودية )في صالون…

خبر عاجل … مصطفى بكري يحاضر في صالون غازي

انطلاق فعاليات الصالون

الصالون - خاص انطلق فعاليات صالون غازي الثقافي العربي الدولي بالقاهرة لهذا العام لتكريم كوكبة من المفكرين العرب والاعلاميين.من جانبه أكد مؤسس لصالون الدكتور غازي زين المدني أكد ان فلسفة…

انطلاق فعاليات الصالون

صحيفة المدينة تستعرض كتاب " أطر الاعلام الجديد" للمدني

الصالون - موقع جريدة المدينه الالكترونيأصدر الدكتور غازي زين عوض الله كتابه الجديد «أطر الإعلام الجديد»، تناول من خلال فصول الكتب الستة الأشكال والأنماط والقنوات والمنابر الاتصالية الحديثة، حيث يستجلي…

صحيفة المدينة تستعرض كتاب

أهداف صالون غازى الثقافى

1يحرص على تفعيل دور الثقافة ومفاهيم التعدد والحوار
2كرم الصالون حتى الان 125 شخصية عربية بارزة
3تقديم صورة تنويرية للسياق الثقافى العربى

إحصائيات الموقع

عدد اعضاء الموقع : 21129
محتويات الموقع : 126
دليل المواقع : 107
زيارات مشاهدة المحتوى : 1528889

لتصفح أفضل للموقع

أعلان (Banner )
أضغط على الصورة وقم بتحميل متصفح الفايرفوكس

موقع الفنان على شبانة

أعلان (Banner )
أضغط على الصورة للانتقال الى موقع الإعلان

مطبعة الحريرى

أضغط على الصورة للانتقال الى موقع الإعلان